عمر بن أحمد العقيلي الحلبي ( ابن العديم )
106
الوصلة إلى الحبيب في وصف الطيبات والطيب
السّربطاء : حساء شبيه بالحريرة أو نحوها أو الحساء من الدسم والدقيق . كما قيل هي حساء شبيه بالحريرة أو نحوها . والثرعطة : الحساء الرقيق . الآصية : طعام كالحساء يصنع بالتمر . وأنشد : « والأثر والصّرب معا كالآصية » الوجيئة : التمر يدق حتى يخرج نواه ثم يبل بلبن أو سمن حتى يتدنّ ويلزم بعضه بعضا فيؤكل والوجيئة أيضا : جراد يدق ثم يلت بسمن أو زيت فيؤكل . الخزيرة : مرقة ، تصفى بلالة النخالة ثم تطبخ . تسميه الفرس « سيوساب » . كما قيل هي أن ينصب القدر بلحم يقطع صغارا على ماء كثير ، فإذا نضج ذر عليه الدقيق . فإن لم يكن فيه لحم فهي « عصيدة » ولا تكون الخزيرة إلا وفيها اللحم . اللهيدة : الرخوة من العصائد ليست بحساء يحسى ولا غليظة فتلقم . الخطيفة : الدقيق يذر على اللبن ثم يطبخ فيلعقه الناس لعقا . النجيرة : ماء وطحين يطبخ ، وقيل هو لبن حليب ، يجعل عليه سمن . الخضيمة : حنطة تؤخذ فتنقى وتطيب ثم تجعل في القدر ويصب عليها الماء فتطبخ حتى تنضج . الوهيسة : جراد يطبخ ثم يجفف ثم يدق فيقمح أو يبكل ، أي يخلط بدسم . الأخيخة : دقيق يصب عليه ماء ويبرق بزيت أو سمن ويشرب ولا يكون إلا رقيقا وفيه قول الشاعر : تصفر في أعظمة المخيخة * تجشّؤ الشيخ عن الأخيخة « 1 »
--> ( 1 ) لقد شبه صوت مصه العظام التي فيها المخ بجشاء الشيخ لأنه مسترخي الحنك واللهوات ، وليس لجشائه صوت .